لما الغضب
فلسطين حررت وباقي الاراضي العربية،
والسفارات الاسرائيلية في الدول العربية اغلقت،
ولا وجود لفتن طائفية في لبنان،
والفساد انقرض، والمعاشات عالية والمواطن العربي يعيش بكرامة وامان وازدهار
ومستوى الامية انعدم ...
واميركا و اوروبا والشرق الادنى والاقصى بدّن رضانا ...
والعراق،
العراق يعيش الديموقراطية والازدهار والامان
ولا وجد للامراض ،ربما الزكام فقط
وحتى سياسيو العالم العربي اقلعوا عن شراء الشهادات المزوّرة..
فلما الغضب!!
والمجتمع ماعاد بحاجة لغاضبين!
ReplyDeleteالغضب يا صاحبي لاننا ادمنا كل ذلك
ReplyDeleteوالان تاتي وتقول ان كل ذلك ذهب
فكيف لنا ان نبدع بعد الان
الرخاء الموصوف من قبلك هو حتما
خطه جهنميه للقضاء على ثقافتنا
لذا الغضب لعل عدم الرضا يسعفنا قليلا