fetch the BadBlog

Tuesday, October 26, 2010

سمكة الفرات

و أعلم

أنه في الدجى

حين يسودّ الليل

تنعس السمكة...


لكنها تنتفض إذا دغدغها

شعاع الشمس

و لا ادري ما يبقيها


في مائي


حين يسودّ الليل

تحرك زعانفها

ساهرة ً، عند الضفة

كحبيبةٍ

يدللها ماء دجلة،

و يعذبها.


و هي تغفو في شغف


...


ببطءٍ يعشق السمك


ينتفض إذا ...

دغدغه

شعاع الشمس...


و تختفي مثلما يختفي نجم
الرفات،

سمكة الفرات.